في غزة، لم تعد الوجبة الساخنة أمرًا عاديًا… بل باتت حلمًا يوميًا لآلاف العائلات.
في ظل الحرب المستمرة، والنزوح القسري، وتدمير المنازل والبنية التحتية، تعيش آلاف الأسر في خيام ومراكز إيواء دون كهرباء أو غاز أو وسائل طهي. كثير من العائلات تمر أيامًا طويلة دون طعام كافٍ، بينما يعاني الأطفال وكبار السن من الجوع وسوء التغذية.
الوجبة الساخنة في غزة تعني الحياة
تعني دفئًا في زمن البرد،
وقوةً لجسد أنهكه التعب،
وأملًا بسيطًا في يومٍ قاسٍ.
🍲 لماذا هذا المشروع؟
لأن آلاف الأسر لا تملك وسيلة لطهي الطعام.
لأن النزوح والحصار جعلا تأمين الغذاء تحديًا يوميًا.
لأن الأطفال، المرضى، وكبار السن هم الأكثر تضررًا من الجوع.
🥘 ماذا يقدم المشروع؟
يهدف هذا المشروع الإغاثي إلى:
توفير وجبات غذائية ساخنة وجاهزة بشكل يومي أو دوري.
استهداف العائلات النازحة، الأسر الأكثر احتياجًا، والأطفال.
ضمان وجبات آمنة، مطهية، ومناسبة للاحتياجات الغذائية الأساسية.
🤍 كيف تساهم؟
بتبرعك، أنت:
تطعم عائلة أنهكها الجوع.
تمنح طفلًا وجبة تحفظ صحته.
تشارك في تخفيف معاناة إنسانية عاجلة.
وجبة ساخنة اليوم… تعني قلبًا أكثر طمأنينة الليلة.
📢 رسالتنا
في غزة، الجوع لا ينتظر،
والأطفال لا يحتملون التأجيل.
معًا، نستطيع أن نحول التبرع إلى وجبة،
والوجبة إلى حياة.
-
0 المتبرعين